كُنْتُ فِي الْعِيَادَةِ وَالدُّكْتُورْ عَيْنُه عَلَى طِيزِي، فَتَحْتِلُه رِجْلِي وَشَافَ كُسِّي، فَضَلْ يِدُق فِيَّا يَا خَرَبِيتَكْ إِنْتَ وَاخِدْ إِيه؟